إنه هم تنوء بحمله العصبة!

أيلول 7th, 2006 كتبها عمار الغريب نشر في , أدبية

          

همّ تنوء بحمله العصبة،

تشاكت عليه المُفرّطة و المُفرِطة و أنحت بالملامة على من ابتدع بمذهب أبي ذر في غير زمن القتال الحرام، تشاكلت فأشكلت ثم رمت بكل ما شكلت إلى آخر لاحق، يحملها بعند عنيد و يشق بها كل عصا فليس بعد الكفر حرام. و في الخلفية، تظهر طريق دائرية لم تعرف محطة إنتهاء تُستراح عندها الراحلة، حتى إذا مضى المتشاكون المتشاكلون إلى حاجة عاقة، استبقتهم أمانة حيث كانوا و مضت حرةً ترسم للرائي صورةً، كفاها جمالاً إن لم تفعل سوى ما مسحته بهدب الممحاة عبث من سبق!.

أيضاً..

 همّ تنوء بحمله العصبة،

زيد عليه بثقل همّ عراقي أكبر ضمن إحدى عمليتين يجريها الرب في عباده، فإما لباس الجوع جواباً أو لباس الإبتلاء إمتحاناً، و في كلاهما يثقل الحمل على كاهلٍ عاجز أصلاً.. إنها مهمة شاقة يظن بعضنا أن أعوج بن عناق* سيبعث من مماته الساعة، و يتولى المهمة بالنيابة، فالكل له منتظر، و ما بآبدة عربية خيالية حياة. انتظر، و انتظر ثم انتظر، حتى يختار الرب أن يزيد الحمل ثقلاً أكبر جزاءً عقاباً لذاك المنتظر و لسامعه المتبلد، فيكال على الحمل من فوقه بقايا بنانٍ انحسر في مصاب لبنانٍ منكسر، انشقت نفسه على نفسه و تنادى شقٍ لشيعته و تغانى

المزيد


الحديث الحرام

أيلول 5th, 2006 كتبها عمار الغريب نشر في , أدبية

                          

- ثمة من يجهر بالشكوى .
أشياء لا تبدو كما هي في المرآة !

- سامعٌ للشكوى ( محتارٌ ) في مكمن العلة :
ألشيء يكون غير شيء ، أم أن كل من يرى محتال كذوب ؟
لكن حتماً العلة ليست في المرآة !

أحد من جهر بالشكوى يظهر على قناة لطالما أمدت الحارة بمياه رمادية ، لم يفطن إلى أنها تنتهي إلى حيث ولغ كلب سيد المرآة بالأمس ، أو ربما فطن و أخذته من ثمّ الحماسة في عملية غير محسوبة ليصمّ المرآة بالحالمة ، و النائمة ، و المتألبة ، و المتأسنة ، و بالظلامية ، و بالإنحيازية إلى جانب الفتاة ( فلة ) . و لدى استعلام خبر الفتاة فلة ، يستزيد صاحب الشكاة بأن شقي فلة راعه أن تلد نسوة الحارات المجاورة أطفالاً ، حسان الطلة كالسنا و السناء فيهم سليقة ، فعمد الشقي الرائع إليهن و استجلب من عتاده زيادة فوق الكفاية ، و شرع في عمليته المأمونة بعد أن عدتها صور المرآة مقاومة مشروعة ، و دفاع منضبط النفس ، إذا ما فرق أجساد الأطفال أنصافاً ما اختلجت يداه و لا سكبت عيناه الدمع دماً !

و حري به أن ينضبط ، و إلا لما كان قد عد ّ قاتلاً في الكتاب .

- إذاً ، و ماذا بعد ؟
لا شيء ، عد دون فضلك أيها القارئ إلى مقتبل القصة ثلاث مرات ، ثم أكمل .



.. تطور ٌ أضافه كاتب النص : سامع آخر للشكوى ، غادر حيرته إلى محل حارة ( الاختيار ) ، أو كما زعم ، حيث تمنح البضائع بالمجان فالثمن يقبض سلعة ثابتة عند الباب ، أي سلعة تخفف فيها من وطأة نفسك عليك .. يطلق فيها صاحبنا ( سام

المزيد