
همّ تنوء بحمله العصبة،
تشاكت عليه المُفرّطة و المُفرِطة و أنحت بالملامة على من ابتدع بمذهب أبي ذر في غير زمن القتال الحرام، تشاكلت فأشكلت ثم رمت بكل ما شكلت إلى آخر لاحق، يحملها بعند عنيد و يشق بها كل عصا فليس بعد الكفر حرام. و في الخلفية، تظهر طريق دائرية لم تعرف محطة إنتهاء تُستراح عندها الراحلة، حتى إذا مضى المتشاكون المتشاكلون إلى حاجة عاقة، استبقتهم أمانة حيث كانوا و مضت حرةً ترسم للرائي صورةً، كفاها جمالاً إن لم تفعل سوى ما مسحته بهدب الممحاة عبث من سبق!.
أيضاً..
همّ تنوء بحمله العصبة،
زيد عليه بثقل همّ عراقي أكبر ضمن إحدى عمليتين يجريها الرب في عباده، فإما لباس الجوع جواباً أو لباس الإبتلاء إمتحاناً، و في كلاهما يثقل الحمل على كاهلٍ عاجز أصلاً.. إنها مهمة شاقة يظن بعضنا أن أعوج بن عناق* سيبعث من مماته الساعة، و يتولى المهمة بالنيابة، فالكل له منتظر، و ما بآبدة عربية خيالية حياة. انتظر، و انتظر ثم انتظر، حتى يختار الرب أن يزيد الحمل ثقلاً أكبر جزاءً عقاباً لذاك المنتظر و لسامعه المتبلد، فيكال على الحمل من فوقه بقايا بنانٍ انحسر في مصاب لبنانٍ منكسر، انشقت نفسه على نفسه و تنادى شقٍ لشيعته و تغانى














