مسألة بانتظار فتيا الشيخ الجليل!
كتبهاعمار الغريب ، في 9 أيلول 2006 الساعة: 19:37 م
قبل عقد أو عقدين ـ لا أذكر بالتحديد فذاكرتي ازدحمت بكثرة المناسبات و الأحداث التاريخية حتى صار من الصعب عليّ تذكر ما الذي لم يكن حدثاً تاريخياً ـ ، كنا لا نعلم من حوداثنا التاريخية غير خطاب الزعيم الذي ألقاه قبل 10 أعوام من على منصة في ساحة الشهداء ، ذات الخطاب الذي ألقاه في العام التالي و العام الذي تلاه و الذي تلى تاليه و تلى ما شاء الله ، و ظللننا بحمد الله نعيش في هذه النعمة التي حسدنا عليها حتى الغربيين المتبجحين بنظمهم الديموقراطية لما أولاه الزعيم لنا من فضل التصفيق و أثره على حرارة الأجسام في فصل الشتاء.
دون إطالة أيها الشيخ الجليل، كمنت نعمتنا الحقيقة يا شيخنا أننا كنا نقدر على الصلاة أثناء خطاب الزعيم ، صلاة الخوف بالتأكيد ، و كعادة كل المصلين حيث لا يحق لنا غير الصمت و الإنصات كنا نعمد للتصفيق حينما يخطأ الإمام في قراءته، غير أن الإمام لم يتوقف يوماً عن خطأه، و لم نتوقف نحن عن تصفيقنا أيضاً، و ما زلنا كذلك: إمامٌ يخطئ و مصلي يصفق !
لا أدري إن كانت صلاتنا صحيحة أم لا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | السمات:متفرقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























